Lohmann Breeders Linkedin Linkedin
النشرة الإخبارية LOHMANN
النشرة الإخبارية LOHMANN
 

تَناسُق حُبيبات العلف النهائي

تَناسُق حُبيبات العلف النهائي

تُمارس كافة الطيور- بغريزة فطرتها الطبيعية – لذة الأكل بشراهة وبٍنَهَم(omnivorous) فيقضون معظم الأوقات بالبرية في التجوال، والبحث عن إلتقاط الطعام، والنبش والخدش.. بإستبيان هذا السلوك الطبيعي المُعبّر- فيما يختص بالدجاج – تبين إلتهامه لعدد هائل لابأس به من الحبوب والحُبَيْبات الخَشنة أمثال البذور والنباتات الليفية، وجميعها يتطلب الطحن أوالجرش..
بمرور الوقت والتطور، أثمر ذلك عن جهاز هضمي يمكنه التأقلم والتكيف مع هذا السلوك الفريد للطيور.
سمح هذا التكيف بطحن المواد الخام العلفية إلى جُسَيّمات دقيقة الحجم (لا تزيد عادة عن قطر 1 مم) قبل الدخول في الأمعاء الدقيقة. نتبين من هذا أن الجهاز الهضمي للدجاج يمكنه التَكيُّف مع المتغيرات بالحِمية الغذائية العلفية.
 
أظهرت الأبحاث وأوضحت كيفية إلتهام الطيور للعلف المُحبب خلال وقت أقصر – مقارنة بوقت إلتهام نظيره من العلف المجروش (Savory et al، 1974) – ما ينتج عن الأول المزيد من الوقت المتاح لتطوير ولتفشي سلوكياتها العدوانية غير المرغوب فيها (كآفة قضم الريش والإفتراس).
لذا، ومن أجل المساهمة والعمل على تجنب هذه السلوكيات العدوانية، توجّب الإحتياج إلى توفير نظام غذائي مُشابه في شكل المواد ومماثل في التركيب والهيئة لتلك التي يختارون تناولها في البيئة الطبيعية بالبرية.
إنّهم يُفضلون ويميلون إلى تناول وإختيار المزيد من الحُبَيْبات الخَشنة ، ويلتهمون عمومًا كمية أكبر منها مقارنةً بالجزيئات الدقيقة الناعمة . (Figure 1. Portella et al., 1988).
إضافة إلى، وبمعلومية صعوبة توفر الغذاء في الطبيعة البرية بشكل مستمر. لذا، فإن الطيور تقضي معظم أوقاتها بحثاً عن ولتأمين حاجياتها من الطعام.
بإختصار، يشير سلوك الطيور إلى التغذية الطبيعية على الحُبيبات والجُسيمات الخشنة والعناصر الليفية، كما أنها تعتمد على التغذية المتقطعة – غير المنتظمة.
بالشكل رقم 1. إنتهاء وإختفاء نسبة إلى التركيز الأوَّلي ٪
يُفضّل الدجاج تناول المزيد من الجزيئات الخشنة بالعلف المعروض، ويمارس – بشكل عام – إلتهام كمية أكبر منها مقارنة بالجزيئات الدقيقة الناعمة.
من السهولة تَخَيُّل أن أي تغيير في نسيج العلف المعروض (من مختلف المواد الخام) أو / و بالهيئة والبنية الدقيقة (في توزيع الجسيمات والحبيبات) يمكنها أن تؤثر على كم العلف المستهلك : الطحن والجرش الناعم يُزيد من عدد الجسيمات الأصغر، وغالبًا ما يُشاهد في فتات العلف المُحبب.
كما يُمكن للتغيير الفجائي (الوارد) بالمواد الخام الداخلة في تكوين وتصنيع العلف أن يؤدي إلى إحداث، وينتج عنه إنخفاض بكم العلف المستهلك – عن الطبيعي .
Figure 2. Bozkurt et al., 2019. Feed
بالشكل رقم 2 (بوزكورت وآخرون.، 2019) لذا، فإن هيئة صياغة العلف الخشن هو الأكثر ملاءمة في التطابق والتوافق مع السلوك الإستهلاكي الطبيعي للدجاج. عندما يتجانس العلف ويتناسق في هيئة توزيعه، (ما يعني أن 60-70٪ من جزيئاته يتراوح قطرها مابين 1 -2.5 مم) فلا تُظهر الدجاجات تفضيلاً لأي من أحجام لجسيمات الحبيبات العلفية المعروضة، وبالتالي يُضمَن ويؤمَّن تناول وإستهلاك غذاء متجانس.

بالشكل رقم (3): التوزيع الأمثل لحجم الجسيمات والحبيبات بغرض إنتاج البيض.
لذا، فإن التعليف على الأعلاف المجروشة – خشنة الجرش – هي الأكثر ملاءمة وتوافقاً (متطابقاً) مع السلوك الطبيعي للدجاج. فعندما يتجانس العلف ويتناسق في هيئة توزيعه، (ما يعني أن 60-70٪ من جزيئاته يتراوح قطرها مابين (1 -2.5 مم) لا يبدو على الدجاج أية إختيارات تفضيلية لأي من الأحجام المعروضة من جُسيمات الحبيبات العلفية المُتناسقة، وبالتالي يُضمَن ويُؤمَّن تناول وإستهلاك الغذاء المتجانس.
يُعد الجهاز الهضمي العامل بكفاءة مثالية هو المفتاح الرئيس لتحقيق أقصى مردود للآداء الإنتاجي كما أيضا للمثابرة عليها.

من شأن تغذية الطيور على بنية حبيبات علف متناسقة الخشونة (متجانسة) أن تحفز من آداء الحوصلة، ما يؤدي إلى إطالة وقت الاحتفاظ بالغذاء داخل الجزء العلوي من الجهاز الهضمي.
يتوافق العمل بالجمع بين تقديم العلف المجروش خشن الهيئة من جهة – إلى جانب إحتوائه على النسب الموصى بها من الألياف الخام غير القابلة للذوبان – من جهة أخر، وأرتبطا بفعل المزايا التالية:
  • تحسين بحركة القناة الهضمية (الإنقباضات العكسية)
  • تقليل درجة الحموضة
  • تحسين هضم العناصر الغذائية، .(بوزكورت وآخرون (2019)

إضافة، سجلت التقارير العلمية إرتفاعاً بأعداد العصيات اللبنية Lactobacilli spp على مستوى اللفائفي Ileum)) عند مقارنتها بالأعلاف المُصبّعة المحُببة (إنجبيرج، وآخرون 2002).
الشكل رقم (4) يوضح تأثير هيئة العرض للجسيمات العلفية على الأُس (الرقم) الهيدروجيني (PH) داخل الجهاز الهضمي للدجاج البياض.
Ege et al., 2019
في الختام، فإن حجم الجسيمات العلفية، والشكل الفيزيقي للعلف المُقدّم لهما من التأثير البالغ على تطور نمو ووظيفة الحَوصَلة، مما يعني جهازاً هضمياً أكثر كفاءة وظيفية والمرتبط بالطيور العَفيّة صحياً. تمتاز تغذية الطيور على الأعلاف المجروشة المتزنة والملائمة بكونها مفتاح النجاح غلى الطريق المؤدي لتحقيق أقصى مردود ممكن بالأداء الإنتاجي.

منشوراتنا

Please wait while flipbook is loading. For more related info, FAQs and issues please refer to DearFlip WordPress Flipbook Plugin Help documentation.

close